السيد حامد النقوي
298
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أقرباى من وجه استنباط آنست كه أنبياء سابق « لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّه » گفتهاند ، أصلا اجرت بر فريضهء تبليغ رسالت درخواست نكردهاند . و چه احتمال درخواست اجرت بود پيغمبر ما را صلّى اللَّه عليه و سلّم ، حق تعالى بتغيير اسلوب كلام أمر فرموده ، حكمت در آن آنست كه شرايع أنبياء سابق بعد وفات آنها منسوخ مىشد و اين شريعت مؤبده است ، پس أمّتان را بايد كه بعد رحلت پيغمبر بنايب پيغمبر رجوع آرند ، لهذا آن سرور عليه السلام براى شفقت بر أمّت خود رهنمونى كرد بمحبّت آل خود و اشارت فرموده بتشبّث دامان پاك آنها كه وارثان پيغمبر و دروازهء علوم ويند ، و لهذا قال عليه السّلام : تركت فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتى ، الحديث . يعنى : گذاشتم در شما دو وسيلهء محكم : قرآن مجيد و آل خود را ] انتهى . و اين كلام ثناء اللَّه به نحوى كه مفيد اختصاص حديث ثقلين بنائبان جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله الاطياب و مبطل زعم تعلّق آن بجملهء أقارب آن جناب مىباشد محتاج ببيان نيست ، و لعمرى إنّ هذا الكلام من أوضح الدّلائل و الاعلام على حقّية أئمّة أهل البيت عليهم السلام ، و صدوره من مثل هذا المتعصّب الهائم فى مهامه الملام من آيات اللَّه الملك العلّام ، و اللَّه يهدى من يشاء الى دار السلام . چهل و نهم آنكه ولى اللَّه لكهنوى در « مرآة المؤمنين » بعد ذكر حديث ثقلين و بيان وجه تسميهء كتاب و عترت بثقلين گفته : [ ثمّ الّذين وقع الحثّ عليهم منهم ( منه . ظ ) إنما هم العارفون بكتاب اللَّه و سنّة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، إذ هم الّذين لا يفارقون الكتاب على ( إلى . ظ ) الحوض ، و يؤيّده قوله : « لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم » و تميّزوا بذلك عن بقيّة العلماء لأنّ اللَّه أذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا ، و شرّفهم بالكرامات الباهرة و المزايا المتكاثرة ، و العلم عند اللَّه العزيز العلّام ] . و ابن عبارت ولىّ اللَّه بلا ريب و اشتباه نزد ناظرين حقيقت آگاه ، مثبت اختصاص حديث ثقلين بحضراتيست كه عارف كتاب و سنّت هستند ، و تا بحوض كوثر مفارقت از كتاب نخواهند كرد ، و أعلم از تمامى أمت جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مىباشند ، و از ديگر علما متميّز هستند ، و خداوند عالم اذهاب رجس از ايشان نموده